ما تصبرنيش.. ما خلاص.. أنا فاض بيه ومليت .... بينلي إنت الإخلاص وانا اضحي مهما قسيت

إنما للصبر حدود
للصبر حدووووووود



الأحد، 16 مايو، 2010

كانت وأصبحت




كانت


بكل المقاييس

من حكومه وشعب وإقتصاد وسياسة ورياضة وحرية راي .. من وزارات ومؤسسات وموظفين ووزراء ونواب.. من تعليم وصحة وثقافة وفن... من طيران مدني وإعلام ناجح وشعب واعي... من شوارع ومواني...من صحافة وكتاب محترمين

كانت جميلة.... كانت حلوة... وكنت افتخر



واصبحت

حسبي الله على من كان السبب

---------------------------------
خالص العزاء لاسرة الفقيد محمد الرشيد
ورحمة الله واسكنة فسيح جناتة
واللي يخلف امثال الدكتور انس الرشيد عمرة ما يموت

الأربعاء، 5 مايو، 2010

إلى أن يأتي الفرج الكويتي

عبدالله بن محمد بن فرج بن عبدالرحمن بن فرج بن سليمان بن طوق المسعري الدوسري رحمه الله
كويتي من موالد الكويت سنة 1836 سافر مع ابية التاجر محمد الدوسري للهند وهو صغير حيث كانت لابيه تجارة بالهند والبصرة والبحرين
كانت بيئتة التي عاش بها عبد الله بن فرج بيئة ترف ورغد ورخاء لما كان يملك اباه من خير امتد من الكويت ليصل للهند والبصرة والبحرين..
أظف إلى ذلك انه كان وحيد اباة من الذكور... فلم يكن يرد له طلب نهائيا ... وكان ابوة يتمنى ان يمسك عبد الله اعمالة بالتجارة ويتعلم منه التجارة
ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
فقد تولع عبد الله بالادب والفن والشعر وتعلم الموسيقى بالهند
توفي ابوة وهو ابن الثامن عشر عاما .. وترك له ثروة تقدر بملايين في ذلك الوقت... فهو الوريث الوحيد له
فرجع عبد الله إلى الكويت وكان ينتقل منها إلى البصرة والبحرين والهند
عاش الشاعر عبدالله الفرج حياة طويلة ومديدة بين الترف والغناء والغزل والبذخ ففي الثلث الاخير من حياتة فقد كل اموالة على ملذاتة وعلى الناس
فكان رحمة الله لا يرد احد محتاج او غير محتاج.. وكان يصرف على نفسة وعلى الناس بحساب ومن غير حساب
فكان له شعرا جميلا يخاطب به نفسة ويتحسر على ايام له مضت أخترت منه ابياتا فيقول لنفسة

تريد الهوى لك على ما تريد ..... و ثوب ٍ بلي ٍ لك تريده جديد
و عصر ٍ تقضى تريده يعود ..... عدّاك المنى .. ذاك رجعه بعيد

فلا ذكر ميت لحي ٍ يعود ..... ويرجع كما كان .. عود ٍ وليد
كساني غرامي ثياب الضنى ..... وهذا الذي .. عنه مثلي يحيد
أروم السلامة جهالة وأنا ..... أرى الموت مني كحبل الوريد
ألا و شاقا من يفوت المراد ..... صبابة .. ويسقى بماء ٍ صديد
رعى الله إلهي زمان السرور ..... وعصر الصبا يوم عيشي رغيد
قضيت الهوى يوم أنا بالهوى..... عَزيز ٍ و مِثْر ٍ ورَأْي ٍ سِديد

بلاني زماني و مثلي ألوف..... بلاهم و حشر ٍ مع الناس عيد

وهنا يصف الشاعر ويخاطب نفسة أن كيف لك يا نفسي ان تتمنين ان يعود الزمن القديم؟؟
وينتهي بان الزمن بلاة ومثلة آلاف من الناس ... وحشر مع الناس عيد
لحن هذا الشعر واعطاة لعبداللطيف الكويتي ليغنية


ثم يكتب شعرا جميلا بعد ان احس ان المنيه قد قربت .. يصف فيها انة تاب من افعالة ويتمنى ان يغفر الله له
رحمة الله شاعرنا عبدالله الفرج

----------
فما اشبه حال عبدالله الفرج بحال الكويت اليوم
فها نحن جيل اليوم نتمنى عودة عصر الكويت الرائد الجميل
ولكن ويبدولي اننا نريدالهوى لنا على ما نريد وثوبنا البلي اليوم نريدة جديد !!
وعصر تقضى نريدة يعود
فيا إخواني لا ذكر ميت لحي ٍ يعود ويرجع كما كان .. عود ٍ وليد
وبلانا زماننا ومثلنا الوف... بلاهم وحشر مع الناس عيد
فليس بيدنا شيء نفعلة سوى الإنتظار طالما ان للفساد في هذا البلد يد ترعاة
وإلى ان يأتي الفرج الكويتي ... نقول حسافتج يا كويت